Yahoo!

عشـرون ..!

كتبها اعتزال ، في 3 أكتوبر 2007 الساعة: 21:19 م

لــمَ الحـزن ..؟؟


عشرون ..
قراءة متغلغة سطحية ..
كي تقرأ العمق وتقرهـ ..
وتراهـ بلا مبالاة سطحيـا ..

ينبغي أن أهـدي هذه إلى الموجوعيـن في كـل صقع من الأصقـاع ..
وحدهـم الغرباء أيهـا السادة يتهادوون ..

مشفوعـة بألـم حزين !!

** ** ** ** ** ** ** ** **

عشــرون ..!!
انفرطـت بأسرع ما يمكن ، ألست أعيشهـا الآن؟ إني لـ ألمس برودة أطراف سنيني
كما لو كـانت سيدة السبعين خريف تتلمس أطراف اصابعـها بفزع ،
أهـو جزع يا ترى؟ ربمـا ..،
من قال غير ذلك؟
لـم الحـزن ..؟
وأنا على أعتـاب الشباب والضجيج والصخب؟
عبثـا لا أدري .. وأظنني لن أدري ..

ألاني لا افهـم ذاتي؟
ترى لما لم نفهم ذواتنـا منذ ولادتنـا كيمـا نتعب ونشقـى ..
ونكدح ونحزن ..
لـم الحـزن..؟
ثــم أللحزن سيمفونية محددة ..؟
أم هي تلك التي أعزفهـا كلمـا حزنـت بنفس الألـحان ، وبنفس الايقاعات ..
لـم الحـزن ..؟
وأنا لا أنوي التنظير لإبعاد الحـزن ، لإني بت أوقن أننا بلا أحزان ..
موتـى فرحـون ..
أظـن ذلك ..

أما إن كنـا أحيـاء فهذا يعني أن للحزن رقاع واسعـة منـا ، بنـا ،علينـا
أليس يكتسينـا
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة / الأنثى .. إلى اين؟

كتبها اعتزال ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 08:54 ص

 

 

يفلسف جبران خليل جبران الأديب الشهير ذي الأحاسيس المختلفة دائمـا ، وضع المرأة في الحاضر ،

 لا يخفاكم جبران نسبيا من أدباء العصر الحديث لكن قد تكون نظرة متأخري العصر أدق منـه ،

قال هذا الكلام في رائعتـة الأجنحة المتكسرة ، يصف المرأة بعد وصفه الولع والوله بسلمى كرامة حبه الأول

وصديقته واخته وحبيبته .

 

  وقد اقتبست الجزء الذي يهمني وهو :

إن المدنية الحاضرة  قد أنمت مدارك المرأة قليلا ولكنها أكثر أوجاعها بتعميم مطامع الرجل !

 

كانت المرأة بالأمس خادمة سعيدة ، فصارت اليوم سيدة تعسة ، كانت با لأمس عمياء تسير في نور النهار ، فاصبحت مبصرة تسير في ظلمة الليل ،كانت جميلة بجهلها فاضلة ببساطتها  قوية بضعفهـا ،فصارت قبيحة بتفننها ، سطحية بمداركها بعيدة عن القلب بمعرفها .

 فهل يأتي يوم يجتمع في المرأة الجمال بالمعرفة ؟ والتفنن بالفضيلة ، وضعف الجسد بقوة النفس ؟

 

  أنا من القائلين إن الارتقاء الروحي سنة في البشر ،والتفرب من الكمال شريعة بطيئة لكنها فعالة .

 

  فإذا كانت المرأة قد ارتقت بشيء وتأخرت بشيء آخر .. ،

 

فلأن العقبات التي تبلغنـا قمة الجبل لا تخلو من مكامن اللصوص ، وكهوف الذئاب .

 

ففي هذا الجبل الشبيه بالغيبوبة ، التي تتقدم اليقظة  في هذا الجبل القابض بكفيه على تراب الأجيال

الغابرة ، وبروز الأجيال الآتية .

في هذا الجبل الغريب بميوله وأمانيه لا تخلو مدينة من امرأة  ترمز بوجودهـا عن ابنة المستقبل .

 

و"سلمى كرامـة " كانت في بيروت رمز المرأة الشرقية العتيدة .

 

 ولكنها كالكثيرين الذين يعيشون قبل زمانهـم قد ذهبت ضحية الزمن لحاضر ، ونظير زهرة اختطفها تيار النهر قد صار قهرا في موكب الحياة نحو الشقاء  .

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

يوميات امرأة
لنزار قباني

/ وقد أبدع وأجاد وأجاد ,ابدع

وصف بدقة ما يختلج بداوخل الأنثى بغض النظر عن جرأته المتناهية وألفاظه الصريحـة

لماذا في مدينتنا ؟
نعيش الحب تهريباً وتزويراً ؟
ونسرق من شقوق الباب موعدنا
ونستعطي الرسائل
والمشاويرا
لماذا في مدينتنا ؟
يصيدون العواطف والعصافيرا
لماذا نحن قصديرا ؟
وما يبقى من الانسان
حين يصير قصديرا ؟
لماذا نحن مزدوجون
احساسا وتفكيرا ؟
لماذا نحن ارضيون ..
تحتيون .. نخشى الشمس والنورا ؟
لماذا اهل بلدتنا؟
يمزقهم تناقضهم
ففي ساعات يقظتهم
يسبون الضفائر والتنانيرا
وحين الليل يطويهم
يضمون التصاويرا
اسائل نفسي دائماً
لماذا لايكون الحب في الدنيا ؟
لكل الناس
كل الناس
مثل اشعة الفجر
لماذا لا يكون الحب مثل الخبز والخمر ؟
ومثل الماء في النهر
ومثل الغيم ، والامطار ،
والاعشاب والزهر
اليس الحب للانسان
عمراً داخل العمر ؟
لماذا لايكون الحب في بلدي ؟
طبيعياً
كلقيا الثغر بالثغر
ومنساباً
كما شعري على ظهري
لماذا لا يحب الناس في لين ويسر ؟
كما الاسماك في البحر
كما الاقمار في افلاكها تجري
لماذا لا يكون الحب في بلدي
ضرورياً
كديوان من الشعر
انا نهدي في صدري
كعصفورين
قد ماتا من الحر
كقديسين شرقيين متهمين بالكفر
كم اضطهدا
وكم رقدا على الجمر
وكم رفضا مصيرهما
وكم ثارا على القهر
وكم قطعا لجامهما
وكم هربا من القبر
متى سيفك قيدهما
متى ؟
ياليتني ادري
نزلت الى حديقتنا
ازور ربيعها الراجع
عجنت ترابها بيدي
حضنت حشيشها الطالع
رايت شجيرة الدراق
تلبس ثوبها الفاقع
رأيت الطير محتفلاً
بعودة طير الساجع
رايت المقعد الخشبي
مثل الناسك الراجع
سقطت عليه باكيه
كاني مركب ضائع
احتى الارض ياربي ؟
تعبر عن مشاعرها
بشكل بارع … بارع
احتى الارض ياربي
لها يوم .. تحب فيه ..
تبوح به ..
تضم حبيبها الراجع
وفوق العشب من حولي
لها سبب .. لها الدافع
فليس الزنبق الفارع
وليس الحقل ، ليس النحل
ليس الجدول النابع
سوى كلمات هذى الارض ..
غير حديثها الرائع
احس بداخلي بعثاً
يمزق قشرتي عني
ويدفعني لان اعدو
مع الاطفال في الشارع
اريد..
اريد..
كايه زهرة في الروض
تفتح جفنها الدامع
كايه نحله في الحقل
تمنح شهدها النافع
اريد..
اريد ان احيا
بكل خليه مني
مفاتن هذه الدنيا
بمخمل ليلها الواسع
وبرد شتائها اللاذع
اريد..
اريد ان احيا
بكل حرارة الواقع
بكل حماقه الواقع
يعود اخي من الماخور …
عند الفجر سكرانا …
يعود .. كانه السلطان ..
من سماه سلطانا ؟
ويبقى في عيون الاهل
اجملنا … واغلانا ..
ويبقى في ثياب العهر
اطهرنا … وانقانا
يعود اخي من الماخور
مثل الديك .. نشوانا
فسبحان الذي سواه من ضوء
ومن فحم رخيص نحن سوانا
وسبحان الذي يمحو خطاياه
ولا يمحو خطايانا
تخيف ابي مراهقتي
يدق لها
طبول الذعر والخطر
يقاومها
يقاوم رغوة الخلجان
يلعن جراة المطر
يقاوم دونما جدوى
مرور النسغ في الذهر
ابي يشقى
اذا سالت رياح الصيف عن شعري
ويشقى ان راي نهداي
يرتفحان في كبر
ويغتسلان كالاطفال
تحت اشعه القمر
فما ذنبي وذنبهما
هما مني هما قدري
متى ياتي ترى بطلي
لقد خبات في صدري
له ، زوجا من الحجل
وقد خبات في ثغري
له ، كوزا من العسل متى ياتي على فرس
له ، مجدولة الخصل
ليخطفني
ليكسر باب معتقلي
فمنذ طفولتي وانا
امد على شبابيكي
حبال الشوق والامل
واجدل شعري الذهبي كي يصعد
على خصلاته .. بطلي
يروعني ..
شحوب شقيقتي الكبرى
هي الاخرى
تعاني ما اعانيه
تعيش الساعه الصفرا
تعاني عقده سوداء
تعصر قلبها عصرا
قطار الحسن مر بها
ولم يترك سوى الذكرى
ولم يترك من النهدين
الا الليف والقشرا
لقد بدات سفينتها
تغوص .. وتلمس القعرا
اراقبها وقد جلست
بركن ، تصلح الشعرا
تصففه .. وتخربه
وترسل زفره حرى
تلوب .. تلوب .. في الردهات
مثل ذبابة حيرى
وتقبح في محارتها
كنهر .. لم يجد مجرى
ساكتب عن صديقاتي
فقصه كل واحده
ارى فيها.. ارى ذاتي
ومأساة كماساتي
ساكتب عن صديقاتي
عن السجن الذي يمتص اعمار السجينات
عند الزمن الذي اكلته اعمدة المجلات
عن الابواب لا تفتح
عن الرغبات وهي بمهدها تذبح
عن الحلمات تحت حريرها تنبح
عن الزنزانة الكبرى
وعن جدارها السود
وعن الاف .. الاف الشهيدان
دفن بغير اسماء
بمقبرة التقاليد
صديقاتي دمى ملفوفه بلقطن
داخل متحف مغلق
نقود صكها التاريخ ، لا تهدى ولا تنفق
مجاميع من الاسماك في احواضها تخنق
واوعيه من البللور مات فراشها الازرق
بلا خوف
ساكتب عن صديقاتي
عن الاغلال داميه باقدام الجميلات
عن الهذيان .. والغثيان .. عن ليل الضرعات
عن الاشواق تدفن في المخدات
عن الدوران في اللاشيء
عن موت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التجديد والعلو ..!!

كتبها اعتزال ، في 29 يونيو 2007 الساعة: 22:09 م

 

لماذا التجديد؟! والعـلو؟..

ومالتجديد أصلا؟!

ولم؟! العلو أيضا؟!

 

تـلك استفهامات الاحرف وحدهـا كفيلة بحلهـا ..

لم لا ونحن نتلاعب بأحرفنـا ، بمهـارة قد تقل عن تلاعبنـا بمشاعرنـا !!

 

التجديد لانه المطلب الاول في الحياة؟

ولأنه فـن ..

حـورب وعودي ..

 

استجموا بين ثنايا أحرفي امتألمـة ريثمـا نجدد ونعلوو..!!

 

 

 

أحـــلام رمادية ..

طالعت أحرفي بألم ..

وحدهــا الأحرف تجعــلك الأكثر سعــادة والأكثر بؤســا على السواء ..

أي سعــادة تجلبهــا لي أحرف ؟ وأي بؤس ذلك الذي يجثم بسببها علي؟ ..

قد يصعب علي حصر تلك الاحرف ..

لكنهــا الأحرف .. تسطر نفسهــا .. ترتب نفسها بنفسها ..

لنأتي مرات وقد شعرنــا بسعادة غامرة أو ضيق مفجع ونرتبهــا ثم نقول أواه ما ألطف إبداعنــا

لم تعد جلسات التجرد تغريني بالكتابة كما السابق ..ولم تعد تجدي معي لأفرغ ما بي أحرف مصطفة تنتظر الاذن للعبور..

 

بين هذه المشادات المترددة 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.. إلى أين ؟

كتبها اعتزال ، في 18 أغسطس 2007 الساعة: 12:07 م

لقد كانت المرأة ولا شك قد مرت بظروف على مر التاريخ ، وبمختلف

سبب رئيسا  لأن تسير المرأة الوضع المأساوي الغالب ..

 

لقد كنت في حوار مع أحدهـم ، سألته : هل تفرق بين الأنثى والمرأة ؟

قال بالنسبة لي الأنثى جسد فقط ، أما المرأة فهي الجسد والروح العقل والقلب ، هكذا فهمته ..

 

أللفرق هذا أي وزن ، خاصة في طريقة المعاملة الموجهة لها بالدرجة الأولى ؟

 

أكانت أنثى نزار أكثر بؤسا من امرأة جبران؟

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عليــاء .. أنـا !!

كتبها اعتزال ، في 29 يونيو 2007 الساعة: 17:10 م

  نفسي من تلهمني ..

عليـاء أنـا، بين الفحـول

 

 عليـاء أنـا بين العلوج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb